#السعودية_تقطع٣٧رأساالنشرةحقوق الانسان

سيناتور جمهوري يستنكر الدعم الأمريكي للرياض بعد قطعها لرؤوس مراهقين

مرآة الجزيرة

انتقد السيناتور الجمهوري “رند بول” تنفيذ السلطات السعودية أحكام الإعدام بحق أطفال أُدينوا بإتهامات غير جرمية أمثال عبد الكريم الحواج ومجتبى السويكت، مستنكراً منح الولايات المتحدة أسلحتها وتقنياتها النووية للرياض”.

وعبر حسابه في “تويتر” غرّد السيناتور الأمريكي بالقول: “هل يعتقد أي شخص أن الحكومة التي قامت بتعذيب وقطع رأس مراهق لإرسال رسائل عبر الإنترنت تستحق أسلحتنا أو تقنيتنا النووية؟”

بدورها فنّدت صحيفة “ذا صان نيوز” الأمريكية، في تقريرٍ لها الإنتهاكات التي ارتكبتها السلطات السعودية بحق نشطاء الإعدام الجماعي في البلاد مبينةً إعتقال طفلين على خلفية اتهامات غير جرمية ثم جرى إعدامهما خلال الجريمة الأخيرة.

تم اعتقال الشهيد عبد الكريم الحواج (21 عاماً) عندما كان تلميذاً، تورد الصحيفة حيث جرى اتهامه بالإرهاب لإرساله نصوصاً عبر الإنترنت حول مظاهرة مناهضة للسلطات السعودية.

وينقل التقرير عن جمعية “ريبريف” الخيرية لحقوق الإنسان أن عبد الكريم تعرّض للضرب والتعذيب بالكهرباء بينما قيدت يديه فوق رأسه عندما اعترف بجرائمه التي أُخذت منه تحت تهديد قتل أسرته بحسب الجمعية.

في هذا السياق، تصف منظّمة العفو الدولية محاكمته بالمهزلة، لأنه مُنع من الإتصال بمحامي دفاع مناسب وأُدين في اعترافه القسري. وتابعت الصحيفة لقد “قطع رأس الحواج هذا الأسبوع عن جسده أمام حشد متعطّش للدماء مع 36 رجلاً آخر في البلد الذي يعود للقرون الوسطى”.

ضحية أخرى يذكرها التقرير هي مجتبى السويكت الذي كان مراهقاً حينما جرى اعتقاله، وقد كان يخطط لبدء حياة جديدة في الولايات المتحدة عندما قُبض عليه على خلفية مشاركته احتجاجات ضد السلطة.

وتنوّه الصحيفة إلى أن سويكت الذي كان ييلغ من العمر 17 عاماً تعرّض للضرب المبرح بما في ذلك على أخمص قدميه قبل أن يعترف إكراهاً بارتكاب جرائم ضد السلطات، الأمر الذي دفع منظمات حقوق الإنسان للقول بأنه تعرض للتعذيب أيضاً حتى الاعتراف وإدانته في “محاكمة زائفة”.

وتلفت الصحيفة إلى أنه جرى قطع رأس مجتبى السويكت الأسبوع الماضي لنشره معلومات حول احتجاجات في “السعودية” عندما كان في السابعة عشرة مشيرةً إلى أن معظم عمليات الإعدام في “السعودية” تتم بقطع الرأس علناً”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى